رصد إعلامي

أساتذة ثانويون معوّقون: التعيين حقنا

كتبت فاتن الحاج: بعد نجاحهم في مباراة مجلس الخدمة المدنية، تحرّك ثلاثة أساتذة من ذوي الاحتياجات الخاصة للمطالبة بحقهم في التعيين في ملاك التعليم الثانوي الرسمي. هم يترقبون قراراً من مجلس الوزراء بالموافقة على إلحاقهم بزملائهم المشمولين بالمرسوم 89 وعددهم 2174 أستاذاً، والذين يستعدون للخضوع لدورة كفاءة في كلية التربية في الجامعة اللبنانية تنطلق بداية تموز المقبل، بحسب آخر وعد لوزير التربية مروان حمادة. وكان حمادة قد رفع كتاباً إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء يطلب فيه حفظ حق الأساتذة الثلاثة بالتعيين وإلحاقهم بالدورة، وأكد ذلك في مؤتمره الصحافي الأخير.

فرح ممنوعة من التوظيف

كتبت هدى حبيش: فرح شابة عمرها 28 سنة. هادئة ولبقة إلى أقصى حد. طموحة جداً، وعنيدة. عنادها هو مفتاح نجاحها في تحقيق طموحاتها الكبيرة. ذلك أنها فتاة تواجه معرقلات كثيرة في تطورها المهني والتعليمي. ولولا إصرارها، لم تكن فرح لتنال شهادة بكالوريوس في المحاسبة من جامعة AUST، تلتها 5 سنوات من الخبرة في إحدى الشركات الخاصة في مدينة صيدا. ثم حصولها هذا العام على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة العربية. غير أن المعرقلات التي تواجه فرح في التعلم والعمل منذ سنوات، ليست من إعاقتها الجسدية، بل من تعاطي أرباب العمل والموظّفين معها.

محمد الفوال خمسيني كفيف وأبٌ لـ6 أولاد.. أزالوا بسطته

كتبت جنى الدهيبي: لم يكن مشهد الرجل المسن المعوّق حركيّا، وهو يبكي ويصرخ "يا الله"، بعد محاولة إزالة بسطته من كورنيش الميناء في طرابلس، عاديّاً. الجميع يلتفُّ حوله لطمأنته: "ما شالولك البسطة". إنّه محمد الفوال. هذا الرجل الخمسيني الكفيف، وهو أبٌ لـستة أولاد، بُتِرتْ قدمه قبل ثلاث سنوات، بسبب مرض السكري، ويخضع أسبوعيّاً لغسيل كلى، لم يبقَ أمامه سوى شاطئ الميناء لتأمين رزقه. وضعه الصحي منعه من الاستمرار بمزاولة مهنته الأصليّة في المعجنات.

الاتحاد الأول للأشخاص الصمّ في لبنان

كتبت نيكول طعمة: لا تختلف فئة المعوّقين سمعياً عن سائر فئات الإعاقة، في المطالبة المستمرة بحقوقها المكتسبة، سوى أن وسائل الإعلام نادراً ما تتناول قضاياهم والمشكلات التي تعوّقهم في حياتهم اليومية. انطلاقاً من هذا الواقع، قرّر الصمّ في لبنان رفع الصوت عالياً من خلال اتحاد خاص بهم يعمل معهم ولهم ... إنه باختصار، الاتحاد اللبناني الأول للصم في لبنان، وهدفه العمل على تحسين ظروف حياة هذه الشريحة من المواطنين.